ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٥ - الحديث ١٧
[الحديث ١٧]
١٧ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا أَخْبَرَنِي بِهِالشَّيْخُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا كُنْتَ فِي حَالٍ لَا تَقْدِرُ إِلَّا عَلَى الطِّينِ فَتَيَمَّمْ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ أَوْلَى بِالْعُذْرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ ثَوْبٌ جَافٌّ وَ لَا لِبْدٌ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ تَنْفُضَهُ وَ تَتَيَمَّمَ بِهِ
و قال أيضا: و مع فقد الغبار تيمم بالوحل، و المستند في ذلك بعد
الإجماع روايتا أبي بصير و رفاعة. و لو أمكن تجفيف الوحل بحيث يصير ترابا و التيمم به، وجب ذلك و قدم
على الغبار قطعا. و اختلف الأصحاب في كيفية التيمم بالوحل، فقال الشيخان: إنه يضع يديه
الأرض، ثم يفركهما و يتيمم به، و هو خيرة المعتبر. و قال آخرون: يضع يديه على
الوحل و يتربص، فإذا يبس تيمم به، و استوجهه في التذكرة إن لم يخف فوت الوقت، و هو
بعيد [١]. الحديث السابع عشر:
قوله عليه السلام: فتيمم به قال الفاضل التستري رحمه الله: يدل على أن التيمم بالطين لا يشترط فيه إزالة الرطوبة الحاصلة في اليد منه.
[١]المدارك ص ٩٩.